أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

13

كتاب الجيم

الغَرِيضُ : الفَطِير . وقال : اغْرضُوا لنا خُبزَةً وهو أَن يُعْجَن ويُخبَزَ . [ غزل ] وقال : لَقِيتُه غَزَالَة الضُّحَى / وجِئْتُه وهو حِينَ تَرتَفِع الشَّمسُ في حَدِّ البُكرةِ . [ غشو ] وقال : الغَشْواءُ من المِعْزَى : البَيْضاءُ الوَجْه . [ غير ] والغِيَر : شَىءٌ ينفَعُهم به . تقول : هل غَارَهم بشَىءٍ يَغِيرُهُم . وقال : ونَهْدِيَّةٍ شَمْطَاءَ أَو حارِثِيَّةٍ * تُؤَمِّل شَيْئاً من بَنِيها يَغِيرُها « 1 » فقد غَارَنا اللَّهُ أَى أَغاثَنا . وقال : إِنّى لأَرجو أَن يَغِيرَنا اللَّهُ أَى يُغنِينا . [ غين ] وقال : شَجرةٌ غَيناءُ : ناعِمَة ظَلِيلَة . وقال : أَتوْا شَجَرًا غِيناً فَهُم في ظِلالِه وهو عَظِيمٌ ناعِمٌ . [ غرض ] وقال : قد غَرَض القَائِلَة إِذا لم يَكِنَّ فِيهَا ، يَغرِضُ . ويقال : لا تَغرِض إِناءَك وحَوضَك أَى لا تَمْلَأْه حتى تُفِيضَه ، وجاءَ غَارِضاً للوِرْدِ إِذا بَكَّر فيه . [ غيي ] الغَايةُ : جَماعةُ الطَّيْر . يقال : عليه غايَةٌ من طَيْرٍ . قال : تَهادَى إِماءُ الحَاضِرِين لُحومَها * وللطَّير فيها غَايةٌ وخُصومُ والغَايةُ : الجَماعَةُ . [ غمل ] وقد غَمِلَ الأَدِيمُ إِذا فَسَدَ ، وقد أَغْمَلْتُهُ وهو أَن تُطِيلَ عَطْنَه . [ غضض ] وقال التَّمِيمِىُّ ، ثم العَدَوىّ : الغَضِيضُ من الطَّلْع إِذا أُخِذَ وهو صَغِير . [ غرض ] والإِغرِيضُ مِثلُه من الفُحَّال : الَّذِى يُؤْكَل . وقال : اغرِضْ لَنَا من النَّخْلَةِ . [ غرف ] وقال : الغَرَفُ : الثُّمامُ ، الوَاحِدَة غَرَفَة . [ غرر ] وقال غَسَّان : وُلِدُوا على غِرارٍ واحدٍ ، إِذا وُلِدُوا ولَيْسَ بَيْنَهُم أُنثَى .

--> ( 1 ) البيت في اللسان ( غير ) وعزى لمالك بن زغبة الباهلي ، يصف امرأة قد كبرت وشاب رأسها ، تؤمل بنيها أن يأتوها بالغنيمة وقد قتلوا . وروى : « تؤمل نهبا . . . » بدل : « تؤمل شيئا . . . »